616

د ریاض الندره په بابو کې د لسو کبریاوو مناقب

الرياض النضرة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الثانية

سلطنتونه او پېرونه
مملوک
قال: فجاءت بختية وأفرج الناس لها فتخبطته، قال: فرأيت الناس يبتدرون سعدا فيقولون: استجاب الله لك أبا إسحاق. أخرجه الأنصاري وأبو مسلم.
وعن علي بن زيد بن جدعان قال: كنت جالسا إلى سعيد بن المسيب فقال: يا أبا الحسن مر قائدك يذهب بك فتنظر إلى وجه هذا الرجل وإلى جسده، فانطلق فإذا وجهه وجه زنجي وجسده أبيض قال: إني أتيت على هذا وهو يسب طلحة والزبير وعليا، فنهيته، فأبى فقلت: إن كنت كاذبا يسود الله وجهك، فخرج في وجهه قرحة فاسود وجهه. أخرجه ابن أبي الدنيا.
وعن حوثرة بن محمد البصري قال: رأيت يزيد بن هارون الواسطي في المنام بعد موته بأربع ليالٍ، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: تقبل مني الحسنات وتجاوز عني السينات وأذهب عني التبعات، قلت: وما كان بعد ذلك؟ قال: وهل يكون من الكريم إلا الكرم؟ غفر لي ذنوبي وأدخلني الجنة، قلت: بم نلت الذي نلت؟ قال: بمجالس الذكر وقولي الحق وصدقي في الحديث وطول قيامي في الصلاة وصبري على الفقر، قلت: منكر ونكير حق؟ فقال: إي والله الذي لا إله إلا هو، لقد أقعداني وسألاني فقالا لي: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فجعلت أنفض لحيتي البيضاء من التراب فقلت: مثلي يسأل؟! أنا يزيد بن هارون الواسطي، وكنت في دار الدنيا ستين سنة أعلم الناس، قال أحدهما: صدق وهو يزيد بن هارون نم نومة العروس، فلا روعة عليك بعد اليوم. قال أحدهما: أكتبت عن حريز بن عثمان؟ قلت: نعم، وكان ثقة في الحديث. قال: ثقة ولكن كان يبغض عليا، أبغضه الله ﷿. أخرجه ابن الطباخ في أماليه.
ذكر شفقته ﷺ ورعايته ودعائه له:
عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافع الأنصاري عن أبيه عن جده

3 / 192