557

الرساله

الرسالة

ایډیټر

أحمد محمد شاكر

خپرندوی

مصطفى البابي الحلبي وأولاده

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۳۵۷ ه.ق

د خپرونکي ځای

مصر

١٣١٠ - قال فقلت له (^١) أما اجتمعوا (^٢) عليه فذكروا أنه حكاية عن رسول الله إن شاء الله
١٣١١ - وأما ما لم يحكوه فاحتمل أن يكون قالوا (^٣) حكايةً عن رسول الله واحتمل غيره ولا (^٤) يجوز أن نَعُدَّه له حكايةً لأنه لا يجوز أن يحكي إلا مسموعًا ولا يجوز أن يحكي (^٥) شيئًا يُتَوَهَّم يمكن فيه غير ما قال
١٣١٢ - فكنا نقول بما قالوا به اتباعًا لهم ونعلم أنهم إذا كانت (^٦) سنن رسول الله لا تَعزُبُ عن عامتهم وقد تعزُبُ عن بعضهم ونعلم أن عامّتهم لا تجتمع على خلافٍ لسنة رسول الله (^٧) ولا عللا خطأ إن شاء الله

(^١) كلمة «قال» لم تذكر في ب ونسخة ابن جماعة. وفي س وج «قال الشافعي» ولم يذكر فيهما قوله «فقلت له».
(^٢) في ب وابن جماعة «أجمعوا» وهو مخالف للأصل.
(^٣) في ابن جماعة وس وج «قالوه»، وما هنا هو الأصل، ثم كتب بعضهم هاء على الألف، لتقرأ بدلا منها. وفي ب «أن يكونوا قالوه».
(^٤) هكذا في الأصل «ولا» بالواو، وفي سائر النسخ «فلا»، وما في الأصل صحيح واضح.
(^٥) هنا في النسخ زيادة «أحد» وهي مزادة بين سطور الأصل بخط آخر. وفي ب «إلا مسموعا إن حكى أحد شيئا» الخ. وكتب مصححها بحاشيتها ما نصه: «هكذا في بعض النسخ. وفي أخرى: ولا يجوز أن يحكي أحد الخ». وكل هذا مخالف للأصل.
(^٦) كلمة «إذا» تصرف فيها العابثون في الأصل، فضربوا على الألف الثانية، وكذلك هي مكشوطة في نسخة ابن جماعة، وإثباتها الصواب الموافق للأصل. وكتب مصحح بحاشيتها: «كذا في جميع النسخ، وانظر أين جواب إذا». ونقول له:
جوابها محذوف للعلم به، كما هو معروف في كلام البلغاء.
(^٧) في ابن جماعة «على خلاف سنة رسول الله». وفي س وج «على خلاف السنة عن رسول الله» وكله مخالف للأصل.

1 / 472