405

ريحانه الالبا او د دنيا د ژوند ګل

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

ایډیټر

عبد الفتاح محمد الحلو

خپرندوی

مطبعة عيسى البابى الحلبى وشركاه

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
جنودٌ رَمت كَوْكَبانٍ خِيامَها ... وآخرُها بالنّيل من شاطِئيْ مِصْرِ
تجرُّ من الأبْطالِ كلَّ غَضَنْفَرٍ ... بصَارمِه يسْطو على مَفْرِق الدهرِ
عساكرُ سلطانِ الزمانِ مَليِكنا ... خليفةِ هذا العصر في البَرَّ والبحرِ
حَمَى حَوْزَةَ الدّينش الحِنيفيّ بالقَنا ... وبيضِ المواضِى والمُثقفَّة السُّمرِ
ومنها:
وحين أتاهُ أنْ قدِ اخْتلَّ جانِبًا ... من اليمن الأقْصى أصرَّ على القَهْرِ
وساق لها جيشًا خَميِسًا عَرَمْرَمًا ... يَدُك فجاجَ الأرضِ السَّهْلِ والوَعْر
لدى أسدٍ شاكي السّلاحِ عرينُه ... طِوالُ الرّماحِ السَّمْهَرية والُبتْر
وزيرٌ عظيمُ الشَانِ ثاقِبُ رأيه ... يجُهز في آن جيوشًا من الفِكْرِ
ومنها:
سِنانٌ عزيزُ القدْرِ يوسف عصْرِه ... ألمْ تَرَهُ في مصرَ أحكامُه تجرِي
ومنها:
وهل تطمع الأعْداءُ في مُلْكِ تُبَّعِ ... وتأخذهُ من آلِ عثمانَ بالمكْرِ
أبَى اللهُ والإسلامُ والسيفُ ... وسِرُّ أميرِ المؤمنين أبى بكْرِ
ومن مشهور شعره قوله:
الدَّنُّ لي والكأس والقَرْفَفُ ... وللفقيه الكُتْبُ والمصحفُ
إن كان ما تُعجِبُه قِسْمتي ... فلْيَقتسِمْها مثلَ ما يعرِفُ

1 / 412