404

ريحانه الالبا او د دنيا د ژوند ګل

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

ایډیټر

عبد الفتاح محمد الحلو

خپرندوی

مطبعة عيسى البابى الحلبى وشركاه

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
جلَّ الإلهُ البديعُ صُنْعًا ... ومَن لهذا المليح أبْرَزْ
فاغنَمْ زمانَ السرورِ واطْرَبْ ... ففُرصةُ العمرِ فيه تُنْهَزْ
وانظرْ بِساطَ الربيعِ يدعو ... لصَفْوِ عيشٍ عليه قد عَزَ
مَهَّدهُ لاجْتماع شمْلٍ ... مُنِبَّتٌ يُرْدهُ مُطرَّزْ
تُنْحَرُ فيه الزَقاقُ نحرًا ... طُبّق فيه مفاصِلُ الْخْزّ
والوُرْقُ في روضِه تنادى ... من ذَلَّ في الحبّ فهْو قد عَزّ
كذاك قد ذلّ في الورى مَن ... بغير ربٍ له تعَزَّزْ
كطالب الصُّوف من لئيمِ ... وهو لُجرْبِ الكلابِ قد جَزّ
وكان من عَزَّ بَزَّ قِدْمًا ... واليومَ من برَّ فهْو قد عَزّ
وهذه حُلُّةٌ ترقَّتْ ... عن نسيجِ يُردٍ يرِقُ أوْ قَزْ
لها على القُطبْ دائِراتٌ ... أضحى لها في الحضيضِ مَرْكَزْ
وله في الوزير سنان لما فتح اليمن:
لك الحمدُ يا مولايَ في السّرّ والجهرِ ... على عِزَّة الإسلام والفتح والنَّصرِ
كذا فليكُنْ فتحُ البلادِ إذا سَعتْ ... له الهِمَمُ العَليْا غلى شرَفِ الذّكرِ

1 / 411