393

د ملک الظاهر په سيرت کې الروض الزاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ژانرونه
History
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

« مليك تردى بالجمال وضاعف إل

جميل فأمسى يجتدي ثم يجتلي »

« قالوا وينظم فارسين بطعنة

يوم الوغى ويعد ذاك قليلا

لا تعجبوا فلو أن طول قناته

میلا إذا نظم الفوارس ميلا »

وشاهد الناس من هذا السلطان وولده الملك السعيد، الأسد وشيله ، والسهم ونصله ، والرمح وسنانه ، والكف وبنائه ، والطرف وإنسانه واستبشرت بالملك السعيد الأمم ، وجرى بسعادته القلم ،

«طروب بوقع الظبي في الطلا،

كأن صليل المواضي نغم »

وهو ثاني والده إذا كافح ، وتالي علمه إن طارد أو طارح ؛ وملي ندائه إن دعي نزال ، ومرتمي أمره أن تفوه بمقال ؛ يتقرب بالإحسان إلى من ساوقه ، ويتباعد عمن سابقه ،

ولا كما يسبق المجاري المجارى

بل كما يسبق الشباب المشيبا »

وتواصل الطعن بغير جراح ، وتحاربت الأجساد، وتحاببت الأرواح ، وكأن الرماح في أيديهم تذکرت عهدها القديم من التبريح بهبوب النسيم ، وصار الطعن في هذا الميدان أكثر من الطعن في الحرب ، ولم يعدم في هذه الأيام من أيام المعارك غير سفك الدماء والضرب ؛ والسلطان بين تلك الصفوف لا يخاف دركة ولا يخشى ، ولا مكيدة تعمل أو تنشأ .

وفي يوم الثلاثاء أنعم على جميع أكابر دولته من الأمراء والمقدمين والوزراء والقضاة والكتاب بالتشاريف ؛ وكان على السلطان تشریف کامل بشر بوش أنعم به على الأمير سيف الدين قلاون الألفي ، ولعبوا وكأنهم

مخ ۴۵۱