362

د ملک الظاهر په سيرت کې الروض الزاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ژانرونه
History
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

كان قد رسم بنقض أحد أبواب القصر المسمى بباب البحر ، قبالة دار الحديث الكاملية ، فظهر صندوق في حائط وجد فيه صورة من نحاس أصفر على كرسي ، شكل هرم ، ارتفاعه مقدار شبر بأرجل نحاس ، والصنم جالس عليه ويداه مرتفعة تحمله صفيحة يكون دورها مقدار ثلاثة أشبار ؛ وفي هذه الصفيحة أشكال ناتئة ، الأوسط صورة رأس بغير جسد ، وعليه دوائر مكتوب عليها بالقبطي وبالقلفطير يات ، وإلى جانبها في الصفيحة شکل له قران يشبه السنبلة ، وإلى الجانب الآخر شكل على رأسه صلیب ، وآخر في يده عكاز ، وتحت أرجلهما أشكال طيور ، وفوق رؤوس الأشكال كتابة كثيرة ، ووجد مع الصنم في الصندوق لوح من الألواح التي يكتب فيها في المكاتب فيه كتابة قد تقشط أكثرها ، وقد بلي اللوح ، الوجه الواحد مكتوب بالقبطي فيه اسم الملك يزجر وفيه طارد لكل سوء ، وفيه بيبرس ، وبقية الظاهر من الكتابة لا يتركب كلامها لأجل ما تقشط مما بينها . وقيل إن اللوح بخط الحاكم خليفة مصر، والعجب كون فيه اسم السلطان وهو بيبرس ومضمونه طلسم عمل الظاهر بن الحاكم ، وفيه أسماء الملائكة ، وأكثره حرس لديار مصر وثغورها ، وصرف الأعداء عنها .

قال مؤلف السيرة : رأيت في كتاب عتیق سماه مصنفه : «وصية

التي على أبواب القصر ، وقال : أول الكواكب الحمل ، وهو قلب المريخ ، وله القوة لأنه صاحب السيف ، والمستولي لقوة روحانية على مدينتنا عندما بنيناها ، وقد أقمنا طلسمة لساعته ويومه لقهر الأعداء ».

مخ ۴۱۹