339

د ملک الظاهر په سيرت کې الروض الزاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ژانرونه
History
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

وفي مستهل ربيع الأول ركب السلطان من حماه بعد العشاء الآخرة ، ولم يعلم مقصده ، وسار على طريق حلب وشيزر ثم عرج ، فأصبح بظاهر حمص ، وتوجه إلى حصن الأكراد وحصن عکار کشف أمورهما ، وسار إلى دمشق ؛ وكتب إلى الأمراء بمصر كتابة من ملخصه أنه يقول لأكابر الأمراء : « ولدكم ،، ولبقية الأمراء : « أخوكم ووالد كم يسلم عليكم ، ويتشوق إليكم وایثاره أن لا يفارقكم ، وإنما قدمنا راحتهم على راحتنا فطالما تعبوا واستر حنا ، ويعلمهم بالمتجددات ليكونوا لها كالمشاهدين ، ولمشاركتنا في الرأي كالمجاهدين ، فمنها : حديث الاسماعيلية ، وحدیث العربان، وورود الأخبار بحركة التتار ولو عدنا لحفلت البلاد . وأما الفرنج فعملوا سلالم من حرير ؟ ، وعزموا على مهاجمة صفد ، ووروا ببيروت ، فلما وصلنا البلاد انعكست آمالهم ، ومما يدل على التمكين تارة بالسيف وتارة بالسكين أن صاحب مرقية الذي أخذنا بلاده توجه إلى التار مستصرخة ، وسيرنا وراءه فداوية ، وقد وصل أحدهم ، وذكر أنهم قفزوا عليه وقتلوه . وقد بلغتنا حركة التتار وأنا والله لا أبيت إلا وخيلي مشدودة وأنا لابس قماشي حتى المهماز ».

مخ ۳۹۵