337

د ملک الظاهر په سيرت کې الروض الزاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ژانرونه
History
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

وأول ما شرع فيه السلطان حديث العربان، وكان سبب نفورهم أشياء ، منها أخذ أولادهم رهائن ، فعزم عيسى بن مهنا وغيره على الالتجاء إلى التتار كما فعل أحمد بن محمد ، وربيعة بن الظاهر ، وأبو بكر بن علي ؛ ولما وصل حماة وجد بغتة عثمان بن مانع ، وعمر بن مخلول وجماعة من أكابر العرب ، فأكرمهم ، وما أظهر لهم شيئا ، وكتب إلى عيسى يطلب منه فرس فلان والفرس الفلاني ، تسكينة له ؛ وكان عيسى قد كتب إلى السلطان قبل الخروج من مصر ، وطلب الحضور خديعة فخدعة السلطان ، وقال : «لا تحضر حتى أعرفك ! » وكتب إليه الآن : « إنك طلبت الحضور ، وأنا الآن في حماه ، فإن أردت فاحضر . فحضر المذكور ، فسأله السلطان عما قالت عنه العربان ، فقال : « نعم ! والصدق أنجى من الكذب » . فرأي له حق الصدق ، وأحسن إليه ، وإلى أمراء العربان . وكان عثمان وعمرو قد تغيبيا فلما سمعا بالعفو حضرا . وأطلق رهائنهم ، وأطلق العيسى نصف خبزه الذي كان أخذه منه في سنة ثمان وستين من سلیمه وغيره ، وهو مائة ألف وثلاثون ألف درهم ؛ وأطلق له من حلب ألف مكوك غلة أنعامة ، وأطلق الأمراء العربان غلالا من خمسمئة مكوك إلى ما دونها ؛ واستحلفوا بحضور السلطان .

ذکر حدیث نواب الدعوة

مخ ۳۹۳