332

د ملک الظاهر په سيرت کې الروض الزاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ژانرونه
History
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

« هذه المكاتبة إلى حضرة الملك اوكا دلز نيال - جعله الله ممن يوف الحق إلى أهله ، ولا يفتخر بنصر إلا إذا أتى قبله أو بعده بخير منه أو مثله - تعلمه أن الله إذا أسعد إنسانا دفع عنه الكثير من قضائه باليسير ، وأحسن له التدبير فيما جرت به المقادير . وقد كنت عرفتنا أن الهواء كسر عدة من شوانينا ، وصار بذلك يتبجح ، وبه يفرح ؛ ونحن الآن نبشره بفتح القرين ، وأين البشارة بتمليات القرين من البشارة بما كفى الله به ملكنا من العين ! وما العجب أن يفخر بالاستيلاء على حديد وخشب ، الاستيلاء على الحصون الحصينة هو العجب . وقد قال وقلنا وعلم الله أن قولنا هو الصحيح ، واتكل واتكلنا وأين من اتكل على الله وسيفه كمن اتكل على الريح ، وما النصر بالهوا مليح إنما النصر بالسيف هو المليح ؛ وفي يوم ننشيء عدة قطائع ولا تنشأ لكم من حصن قطعة ، ونجهز مئة قلع ولا يتجهز لكم في مئة سنة قلعة ؛ وكل من أعطي مقذافة قذف ، وما كل من أعطي سيفة أحسن الضرب به أو عرف ، وأن علمت من بحرية المراكب آحاد فعندنا من بحرية المراكب ألوف ، وأين الذين يطعنون [ بالمقاديف في صدور البحر من الذين يطعنون ] بالرماح في صدور الصفوف . وخيولكم المراكب ومراكبنا الخيول ؛ وفرق بين من يجريها كالبحار ومن تقف به في الوحول ، وفرق بين من يتصيد على الصقور من الخيل العراب وبين من إذا افتخر قال تصيدت بغراب ؛ فلئن كنتم أخذتم لنا قرية مكسورة فكم أخذنا لكم قرية معمورة ، وإن استوليتم على سكان فكم أخلينا بلادكم من سكان ؛ وقد كسب وكسبنا ، فترى أينا أغيم ؛ ولو أن في الملك سكوتة كان الواجب عليه أن سكت وما تكلم » .

وبقي أهل المراكب إلى أن فرج الله عنهم على ما سيذكر.

مخ ۳۸۸