د ملک الظاهر په سيرت کې الروض الزاهر
الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر
فرحل السلطان من منزلته بالارزونية ، في رابع شوال ، لابسة عدة الحرب هو وجميع العساكر ، وأقامت الأثقال بمكانها ، وساق ، فبينما هو حازم جازم وردت إليه الأخبار بأن ملك الانكتارا وصل إلى عكا في في أواخر رمضان وصحبته ثلاثمئة فارس ، وثماني بطس وشواني ومراكب تكملة ثلاثين مركبة ، غير ما كان سبقه صحبة استاذ داره؟ ؛ وأنه يقصد الحج . ففتر عزم السلطان بعض فتور ، ونزل قريبا من طرابلس جريدة ، وتردد الأتابك إلى جهة طرابلس ، وتردد الأمير سيف الدين الدوادار ، واجتمعوا بصاحبها ، وأراد السلطان قطع الأشجار ، فسير البرنس يطلب الصلح ، وخرج وزراؤه ، وكتبت الهدنة لمدة عشر سنين ، وحلف السلطان له ، وجهز فخر الدين بن جلبان ، وشمس الدين الأخنائي شاهد الخزانة ، ومعهما ثلاثة آلاف دينار مصرية لفكاك الأسري . وتوجه السلطان إلى عكار التدبير عمارتها ثم عاد إلى مخيمه بالأرز ونية ، وتوجه إلى حصن الأكراد
ذکر فتوح العليقة من يد الاسماعيلية
هذا الحصن من أمنع حصون الجبل ، كان مختصة بالرضى وولده ، فجرت من ولده أحوال أوجبت اعتقاله في مصر ، وكان السلطان أحسن إليهم إحسانا ما أثمر ولا أثر ، واستمالهم وكثر ، فلما لم يفد ذلك رسم العسكر الذي بيلاطنس بمنازلتها ، وسير إلى عبد الظاهر النائب بها، وإلى جماعة من أهلها بالترغيب والترهيب، فأجابوا ، وسيتروا واستحلفوا السلطان على ما وعد به ، فتسلمها نواب السلطان يوم السبت حادي عشر شوال واستخدم بها الرجالة .
ذکر متجددات
مخ ۳۸۴