325

د ملک الظاهر په سيرت کې الروض الزاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ژانرونه
History
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

وكتابنا هذا يبشرك بأن علمنا الأصفر نصب مكان علمك الأحمر ، وأن صوت الناقوس صار عوضه «الله أكبر » ؛ ومن بقي من رجالك أطلقوا ولكن جرحى القلوب والجوارح ، وسلموا ولكن من ندب السيوف إلى بكا النوائح ؛ وأطلقناهم ليحدثوا القومص بما جرى ، ويحذروا أهل طرابلس من أنهم يغترون بحديثك المفتری ؛ ولير وهم الجراح التي أريناهم بها نفاذا ، وكیشند وهم لقاء يومهم هذا ؛ ويفهموكم أنه ما بقي من حياتكم إلا القليل ، وأهم ما تركونا إلا على رحيل ؛ فتعرف كنائسك وأسوارك أن المنجنيقات تسلم عليها إلى حين الاجتماع عن قريب ، وتعلم أجساد فرسانك أن السيوف تقول إنها عن الضيافة لا تغيب ، الأن أهل عكار ما سدوا لها جوعا ، ولا قضت من ربها بدمائهم الوطر ، وما أطلقوا إلا لما عافت شرب دمائهم ، وكيف لا وثلاثة أرباع عكار عكر .

يعلم القومص هذه الحملة المسرودة ، ويعمل بها ، وإلا فيجهز مراكبه ،

قال مؤلف السيرة : وقلت في ذلك :

يا مليك الأرض بشراك

فقد نلت الإرادة

إن عكار يقينا

هي عكا وزيادة

مخ ۳۸۱