ثم إن السلطان أجاب كمندور أنطرطوس ، ومقدم بيت الاسبتار إلى الصلح على أنطرطوس خاصة ، خارجة عن صافيتا وبلادها وعلى المرقب ، واسترجع منهم بلدة وأعمالها ، وما أخذوه في الأيام الناصرية ، وعلى أن جميع ما لهم من المناصفات والحقوق على بلاد الإسلام يتركونه ، وعلى أن تكون بلاد المرقب ، ووجوه أمواله ، مناصفة بين السلطان وبين الاسبتار ، وعلى أن لا تجدد عمارة بالمرقب وحلف لهم السلطان ، وتوجه الرسل
(قال مختصر السيرة : توجه لتحليف المقدم المذكور بأنطرطوس الأمير فخر الدين المقري ووالدي ، وتوجهت مع والدي عندما توجه في هذه الرسالة ) .
وأخلى الفرنج برج قرفيص ، وأخرجوا مالا أمكنهم حمله من موجودهم،
ذکر فتوح حصن عكار
مخ ۳۷۹