308

د ملک الظاهر په سيرت کې الروض الزاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ژانرونه
History
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

وأما السلطان ومن كان قدامه من الأمراء المذكورين فما وصلوا إلى الأمراء المتقدمين إلا والعدو قد انكسر ، فلم يحصل لهم أختلاط ، وكان القتال شديدة تماسكا بالأيدي ، وبقيت الخيالة والخيل مطر حين في المرج ، وأكمن زیتون فحال العسكر بينهم ، وأخذوا عليه وعلى أكابر الفرنج حلقة ، وقتل أخو زيتون ، وأسر ابن أخت الري در اكون ، وجماعة من الخيالة المحتشمين لم يؤسر مثلهم إلا في نوبة المنصورة الأولى ، وقتل نائب فرنسيس بعكا ، ولم يعدم من عسكر الإسلام إلا الأمير فخر الدين الطوبا الفائزي .

وعاد السلطان ، ورؤوس القتلى قدامه ، إلى صفد، وتوجه منها إلى دمشق ، فدخلها يوم الأحد سادس عشرين الشهر ، والأسرى والرؤوس بين يديه ، وخلع على الأمراء ؛ ولما وصل السلطان إلى دمشق توجه إلى حماه ، ورحل منها إلى كفر طابا ، ولم يفهم أحد مقصوده ، وترك الثقل صحية الملك الأمجد بن العادل ، وصحبة الطواشي مرشد الحموي ؛ وأخذ أصحاب الخيول الحيدة وساق إلى جهة المرقب ، وحصلت أمطار عظيمة ، وأشتية ، فعاد إلى حماه ، فأقام تسعة عشر يوما بظاهر حماه ، ثم قصد الإغارة على المرقب مرة أخرى ، ووصل إلى قريب بلاد الاسماعيلية ، فعاقته الأمطار والثلوج .

مخ ۳۶۴