300

د ملک الظاهر په سيرت کې الروض الزاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ژانرونه
History
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

هذا وقاضي القضاة صدر الدين سليمان الحنفي مرافقه طول الطريق يستفتيه ، ويتفهم منه أمر دينه ، ويتحرى في أمر دينه أتم تحر ، ولم يغفل تدبير الممالك ، وكتاب الإنشاء تكتب عنه في المهمات . وكتب إلى صاحب اليمن كتابا ينكر عليه أمورة ، وكتب فيه : « سطرتها من مكة ، وقد أخذت طريقها في سبعة عشر خطوة » -- يعني بالخطوة المنزلة . وكتب إليه بأن : « الملك هو الذي يجاهد في الله حق جهاده ، ويبذل نفسه [ في الذب عن حوزة الدين فإن كنت ملكة فاخرج والتقى التار». .

وقضى السلطان فرض الحج كما يجب، وحلق ، ونحر ، وأحسن إلى أميري مكة - شرفها الله تعالى ! - الأمير نجم الدين أبي نمي ، والأمير إدريس ابن قتادة ، وإلى صاحب ينبع ، وصاحب خليص ، وزعماء الحجاز كلهم ؛ وكتب منشورية أميري مكة - شرفها الله تعالى ! - وطلبا نائبة من السلطان تقوى به نفسهما ، فرتب شمس الدين مروان نائب الأمير عز الدين ، أمير جاندار ، نائبة بمكة - شرفها الله تعالى ! - يرجع أمرهم إليه ، ويكون الحل والعقد على يديه ، وزاد أميري مكة - شرفها الله تعالى ! - جملة من المال والغلال في كل سنة ، بسبب تسبیل البيت الشريف ، وزاد أمراء الحجاز ، غیر جماز ، أمير المدينة ، ومالك ، فإنهما انتزحا من بين يديه .

مخ ۳۵۶