291

د ملک الظاهر په سيرت کې الروض الزاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ژانرونه
History
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

ذكر الإغارة على صور

كان قد كتبت مهادنة بين السلطان وبين صاحب صور ، فلما توجهت الرسل إليه حلف على بعضها ، وأسقط فصولا لم يحلف عليها ؛ ولما ورد السلطان إلى الشام وقفت له امرأة ذكرت أنها كانت أسيرة في صور ، وأنها اشترت نفسها ، ثم قطعت على بنت لها قطيعة ، وحصلت من أوقاف دمشق مبلغا اشترتها به من صور بمكاتبة عليها خط الفرنج ، ولما خرجت بها إلى قریب بلاد صفد سير خلفها جماعة من صور أخذ البنت ونصرها . فلما سمع السلطان هذا الحديث غضب الله تعالى ، وكتب بطلب هذه البنت ، فاعتذروا بأنها تنصرت ، وكان بالنواقير من جهة صفد جماعة سير صاحب صور أمسكهم ، وقتل منهم نفرين . واعتقل الباقين ، وطلبهم السلطان ، فأصر على منعهم ، فركب السلطان في العشرين من شهر رمضان ، وساق بنفسه ، ومن معه من العسكر الخفيف ؛ وتوجه الأمير جمال الدين المحمدي من جهة ، والأتابك من جهة ، وصلوا إلى صور فأمسكوا جماعة من الرجال والنساء والصغار ؛ وهرب في ذلك الوقت مملوك لجمال الدين أقوش الرومي ، فنصره صاحب صور لوقته ، وطلب منه فدافع عنه ، وأمسك السلطان عن إتلاف زرعه ، ورد الحريم والأطفال ، وكانوا جملة كبيرة ، ورجع السلطان إلى المخيم ، وأمهل عليه مدة ، فلما استمر على منع البنت والمماليك " جرد السلطان جماعة لاستغلال بلاده، وقطع الميرة عنها .

مخ ۳۴۷