259

د ملک الظاهر په سيرت کې الروض الزاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ژانرونه
History
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

وكتابنا هذا يتضمن البشري لك بما وهبك الله من السلامة، وطول العمر بكونك لم يكن لك في أنطاكية في هذه المدة إقامة، وكونك ما كنت بها فتكون إما قتيلا وإما أسيرة وإما جريحا وإما كسيرة وسلامة النفس هي التي يفرح بها الحي إذا شاهد الأموات، ولعل الله ما أخرك • إلا لأن تستدرك من الطاعة والخدمة ما فات ولما لم يسلم أحد يخبرك بما جرى خبر ناك، ولما لم يقدر أحد يباشرك بالبشری بسلامة نفسك، وهلاك ما سواها باشرناك بهذه المفاوضة وبشرناك ؛ لتحقق الأمر على ما جرى، وبعد هذه المكاتبة لا ينبغي لك أن تكذب لنا خبرة، كما أن بعد هذه المخاطبة يجب أن لا تسأل غيرها مخبرة».

ولما وصل إليه هذا الكتاب اشتد غضبه، ولم يبلغه خبر أنطاكية إلا

ولما تسلم السلطان القلعة سلمها للأمير بدر الدين الخزندار، والأمير بدر الدين بيسري الشمسي. وأما كنداصطبل فإن السلطان أطلقه وأطلق أهله وأقاربه، واختار التوجه إلى سيس، ففسح له في ذلك.

مخ ۳۱۳