============================================================
وسل ان سبعن شبيه به وتلك المعية تشبه الارتباط ويتحل الشيء اليها بالاستحقاق وكأنها بوجه ما عنده مقدمة وبأخر فياس، وبثالت قيجق وهو توهم آنه يجدها لا من جهة التظر قانه حيث نظر اتقل من تأمله فيها، وقد تكون عنده من قبيل الأحوال، ويطلبها مع الغير بالوجه الذي لا يطلبها فى ضيره وهو مع هذا يجب آن ينسب اليه آنه يعلم ولما كانت عنده من قبيل الأمور التى بلحفها الذهن كما يلحق الحس الصورق غلط ضيره حتى حمله آن يسكن فى جوده ويشعص فى الصررق غلط ضميره حتى حله آن يسكن في جموده ويشتص في الصورة الخارجة، ويحمله ذلك الشحوص الى المشعور به داحل الذمن، فيتذكر الماهية والوحود العارض لها، وينظر ذلك في نوازل المياكل المنتصبة والظاهر المتصرفة، وفي هنا يظهر على المحل لنة وهجة وسرور، فتصيه سكينة وفوة بقاع ها، وينكر كل طريق يغايرها، وبعد هنا كله حلصه الله من شرلك شبهته المستطرفة عنده التى يتوهم أنها عناية الله به.
ذكر أحر: بل بحر آحر ساحله في وسط: لا يصح الذكر إلا للرجال الكمل، اذا كان على ما يجب، ولكل أحد فيه قوة ودولة بقدر طاقته، والنافع للشيخ أن يذكر ذكر التديير لأصحابه، وهو آن يحار هم الأوقات الخالية إذا أراد بالذكر الحضور الفالي، أو في أي وقت البطالة إذا أراد أن يجمع أصحابه على اللى أو في وقت الخوف إذا دبرهم بالسلوك التصل، وعلى التلميذ آن يذكر الله سبحانه بذكر شيحه، ويستغرق في مشاهدته فيذكره عند ذلك به فيجد ما يجده الشيخ، والصوت الحسن ما يصاح به، وعلى الشيخ أن يتكلم في المواجيد إذا علمها من القوانين، ويتوع الكلمة إذا أبصر الضمير يقف، ويققل الى النبجي اذا استقام الذكر في الله، لكى تصلح ببركه الأعراض، وإذا ذكر التلميذ الله وتوسل الى الله في فائدة الذكر القريية بشيح، وبسا هو عليه من التوجه جل الله الشيخ له مرآة قصد بنظر فيها ما شاء: ثم يستقم في ذلك حتى بصر المظهر الدال عليه قد انصرف، ويجده من جهة توحه اله وبذلك بحق له الوصول الى حضرة الصدق، ويدحل في عباد الله المقربين، ويفرح ذكر احر: صبة إنابة وتمة وسيرة جيلة وعلم النكق وبحث عن الإحاطة والكلمة الجامعة السانعة، ووجود ما حارج الذهن وداحله في مدلول الذكر، وكأنه يكيه في نفسه، وتحصيل الدليل الصبادر عن الماهية، ثم يقول عند اهتمامه بمقدار انبعاثه له: ولا إله إلا الله، حم، لا واجب الوجود إلا واحده ألم، لا موجود آنيته هويته إلا الأزلي، كهيعص.
مخ ۱۷۸