712

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

ایډیټر

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

خپرندوی

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
وطاسيان
محمد، وعلى آل محمد كما باركت [على إبراهيم] (١) وعلى آل إبراهيم (٢) في العالمين إنك حميد مجيد".
فيقال: كيف وقع التشبيه يبن الصلاة على النبي ﷺ، والصلاة على إبراهيم عليه الصلاة (٣) والسلام، مع أن الصلاة (٤) من الله تعالى عطيته وإحسانه، وعطية الله تعالى (٥) لرسوله (٦) محمد ﷺ كانت أعظم من عطية الله لإبراهيم ﵇، والتشبيه يقتضي أن يكون المشبه أدنى رتبة من المشبه به أو مساويًا، فكيف وقع هذا التشبيه؟
فاختلفت الأجوبة في ذلك، وكلها ضعيفة.
وأصحها: أن التشبيه وقع بين عطية تحصل لرسول الله ﷺ لم تكن حصلت قبل الدعاء؛ لأن الدعاء إنما يتعلق بالمعدوم المستقبل (٧): وحينئذ يكون الذي حصل لرسول الله ﷺ بعد (٨) الدعاء يدخل (٩) في التشبيه،

(١) "وعلى آل إبراهيم" ساقطة من ط.
(٢) أخرجه الإمام مسلم في كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد.
انظر: صحيح مسلم بشرح النووي ٤/ ١٢٥.
وأخرجه أبو داود في كتاب الصلاة ١/ ٥٩٨، ٥٩٩.
(٣) "الصلاة" ساقطة من ط وز.
(٤) "الصلاة" وردت في ط وز، ولم ترد في الأصل.
(٥) "تعالى" ساقطة من ط وز.
(٦) في ط وز: "لرسول الله ﷺ".
(٧) في ط: "والمستقبل".
(٨) في ط وز: "قبل".
(٩) في ط وز: "لم يدخل".

1 / 591