168

د نړۍ ادب کیسه (برخه لومړۍ)

قصة الأدب في العالم (الجزء الأول)

ژانرونه

148

دبر أذنه، وتريسياس عراف ضرير، فينذر العراف الملك بأنه ملاق في سبيل عناده أشد ألوان العقاب.

تريسياس: «إذا فاعلم أنك لن ترى الشمس تطلع مرات دون أن تصاب بموت كائن أنت أبوه، دية لموت آخر، لأنك ألقيت في بطن الأرض كائنا كان يعيش على ظهرها، ولأنك أخزيت نفسك؛ حبست حيا في القبر، وخليت جثة بالعراء، بعيدا عن آلهة الموتى، في غير ما ينبغي لها من الشرف والمأوى.»

وينفذ أمر الملك في أنتيجونا، فيزهق هيمون نفسه بجوار قبرها، فتطعن أمه «يوريديس»

149

نفسها حزنا على موت ولدها، ويظل كريون «ذلك الأرعن الأحمق» يندب حظه دون أن يجد إلى جانبه من يواسيه.

والغاية الخلقية من الرواية تلخصه الجوقة في ختامها:

إن الحكمة لأول ينابيع السعادة، لا ينبغي أن نقصر في تقوى الآلهة. إن صلف المتكبرين ليعلمهم الحكمة بما يجر عليهم من الشر، ولكنهم لا يتعلمون إلا بعد فوات الوقت وتقدم السن.

150

وثالث نوابغ المأساة عند اليونان «يوربيدس»،

ناپیژندل شوی مخ