357

============================================================

140 و وطلب المقدمين الذين // اتخذهم لتقسه وهم: خاص وابن شمس، ورسم لهم يمرسوم، وسير طلب [ الطيبي) تاظر المواريت، وقرر معه أن حصل لسه خمسة الاف دينار ونزلت المقدمين وصحبتهم الظلمة من حفدتهم باكر النهار والناس في بيوتهم، وفتحوا ساير الدكاكين، [واخلوا كسوة المماليك)(1) وكذلك من الحوايص إلى السيوف، ودكاكين الاساكفة وعرجوا على دكاكين الذي يبيعوا العدس والبسيلة(2) والرز والكشك، وما يحتاج إليه الطعام ، وعدوا بالجميع إلى الأهرام ، [و] كان السلطان قد ركب إليها.

واتفق وسول بعض الكارم(3 إلى مصر، فأخنوا سابر ما كان في مركبه على سبيل القرض، وطرحوه على اهل صفه المثل بثلاثة، واتفق موت نجم الدين [ محمد](4: بن السعرتي(2) المحتسب بالقاهرة، وخلف (2)13 زوجة وبنت وبنت ابنه(1)، فنزل الطيبي ناظر المواريث، وحمل كل ما(2 (1) ما اضيف من المصدر نفسه.

(2) البسيلة: الترمس ابن منظور 11: 54.

(3) كلمة من اصل هندي من كاريام 2062600، وتعي فيما تعني من اشباء احرب * الأعمسال" أو "الأشغال وقيل انها مؤلفة من لفظين: كار (الحرفة او العمل او التبارة او الوظبفة)، وبم ومعناه المحيط او البحر. وتنسب تجارة الكارم إلى ه القارمية* وهم فثتهى ثباء التجار احتك واتجارة الهند والشرق الأقصى من التوابل مغيدا من السله، وكاب وراة شالمبهم الرمبى في المسبول الهندي. ولهؤلاء رئيس يسمى رئى الكارمية أو رئي التجار. وقد اهتم المماليك بتجار الكارم، وقدموا إليهم التسهيلات السلازمة، وخصصوا لخدمتهم موظفا بمتم بهم ويسهل أمورهم همستوني البهار والكارم".

لبيب، التجارة الكارمية وتجارة مصر في العصور الوسطى، المجلة التاريخية المصرية، م) 6دد2 ص5-63؛ القوصي، أضوا، جديدة على تجارة الكارم، المجلة التاربخية المصرية، 124، ص 17- 39 4989 1111111 011 (4) ما اضيف من المقريزي 2/2: 414 .

(5) راجع الصفة 295، الحاشية ريم 3.

(6) كذا في العيني 17/2911 108ظ؛ وفي القري، (2/2. 414): .ك ز جة وابنة ابن".

(7) الأصل: كلما.

9

مخ ۳۵۷