356

============================================================

واتفق ذلك الوقت ضرب ابن الأقفاصي(1) بسبب ضياء السدين (2) نساظر المرستان ومتولي حسية مصر، وقد تقدم ذكر همته في الحسبة، ومسا ) ا ظ فعله من الحرص // على الشون وإقامته الحرمة . ولما كتب توقيعه اختار أن يكون معلومه مرتب على الجوالي، فأى اين الأقفاصي أن يكتب عليه، فشكا أمره للسلطان، فطلب طاشار الدويدار، وقال: " اخرج ابطح الناظر، وقله كيف شئت أن يعلم السلطان على توقيع وتأبى آن تكتب عليه؟ "(3) وخرج اليه وضربه، وأخرق به، وكتب على التوقيع.

وفيه ورد ملوك نايب الشام، وأخبر أن الطنبغا نايب حلب قد ضعف، ودخل في الضعف ولحقه الصرع، وربما أنه في حال العدم، وتفكر السلطان فيمن يوليه أمر حلب، وتألم السلطان له، وبعد أيام من وكتب كتاب يهنيه بالعافية ويشكره.

ذكر ما اتفق للتجار بمصر والقاهرة من أخذ أموالهم(1) كان قد حضر من نايب قرم مماليك، ووقفت المماليك(5) للسلطان وشكت من أمر الكساوى الذي لهم، وأنهم عرايا، فطلب النشو، وحرج عليه، وقال [له): "متى لم يصبحوا وكسوتهم عدة، وتحمل لي باكر النهار عشرين آلف ديشار، فأن لي بهم ضرورة" فخرج من عنده، (1) في المقريزي ورد الاقناسي والاقفهي، ولقبه شهاب الدين خاظر الدولة، وليها سنة 134724، وعزل عنها في 24 رجب 26/737 شباط 1337 ابن الدواداري 9: 314؛ المقريزي 2/2: 411 .

(2) يوسف بن آي بكر بن محمد، الشهير بالضياء بن خطيب بيت الآبار، وقد سبقت ترجمته الصة 296 حاشية قم 2.

(3) في المقريزي (6/2: 413): "كيف يعلم السلطان على شي، وتاب أن تكتب عليه؟8.

(4) راجع ما ورد في العينى 17/2911. 107ظ -108ظ (5) في المقريزي: (2/2: 413): "المماليك السلطانية*.

396

مخ ۳۵۶