517

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
أَنا كتبنَا عَلَيْهِم أَن اقْتُلُوا أَنفسكُم﴾ .
(٢٩٩ - بَاب النِّعْمَة)
النِّعْمَة: مَا يحصل للْإنْسَان بِهِ التنعم فِي الْعَيْش.
وَالنعْمَة: الْمِنَّة، وَمثلهَا النعماء. وَالنعْمَة: المَال. يُقَال: فلَان وَاسع النِّعْمَة. والنعامى: ريح لينَة. فَأَما النِّعْمَة - بِفَتْح النُّون - فَهِيَ التنعم. والمتنعم: المترف. وَقد نعم الْإِنْسَان أَوْلَاده: ترفهم. وَنعم الشَّيْء من النِّعْمَة. [وَنعم] ضد لَا، وَقد تكسر عينهَا، وَنعم ضد بئس.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن النِّعْمَة فِي الْقُرْآن على عشرَة أوجه: -
أَحدهَا: الْمِنَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي الْمَائِدَة]: ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اذْكروا نعمت الله عَلَيْكُم﴾، وَمثلهَا فِي الْأَحْزَاب
وَالثَّانِي: الدّين وَالْكتاب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَمن يُبدل نعْمَة الله من بعد مَا جَاءَتْهُ﴾، وَفِي إِبْرَاهِيم: ﴿ألم تَرَ إِلَى الَّذين بدلُوا نعمت الله كفرا﴾ .
وَالثَّالِث: مُحَمَّد ﷺ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّحْل: (يعْرفُونَ نعْمَة

1 / 597