516

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وَالثَّانِي: الْأُم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النُّور: ﴿ظن الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَات بِأَنْفسِهِم خيرا﴾، أَي: بأمهاتهم. وَالْمرَاد بِالْآيَةِ عَائِشَة ﵂.
وَالثَّالِث: الْجَمَاعَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿إِذْ بعث فيهم رَسُولا من أنفسهم﴾، وَفِي بَرَاءَة: ﴿لقد جَاءَكُم رَسُول من أَنفسكُم﴾ .
وَالرَّابِع: الْأَهْل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿فتوبوا إِلَى بارئكم فَاقْتُلُوا أَنفسكُم ذَلِكُم خير لكم عِنْد بارئكم﴾، قيل: إِنَّه أَمر الْأَب الَّذِي لم يعبد الْعجل أَن يقتل ابْنه العابد، وَالْأَخ الَّذِي لم يعبد أَن يقتل (أَخَاهُ) العابد.
وَالْخَامِس: أهل الدّين. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النُّور: ﴿فَإِذا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلمُوا على أَنفسكُم﴾، أَي: على أهل دينكُمْ. وَفِي الحجرات: ﴿وَلَا تلمزوا أَنفسكُم﴾ .
وَالسَّادِس: الْإِنْسَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿وكتبنا عَلَيْهِم فِيهَا أَن النَّفس بِالنَّفسِ﴾، أَي: الْإِنْسَان بالإنسان.
وَالسَّابِع: الْبَعْض. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿ثمَّ أَنْتُم هَؤُلَاءِ تقتلون أَنفسكُم﴾، أَي: يقتل بَعْضكُم بَعْضًا (١٢٩ / ب) .
وَالثَّامِن: النَّفس بِعَينهَا. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: (وَلَو

1 / 596