509

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
ينظرُونَ إِلَيْك﴾، وَفِي الْقِيَامَة: ﴿إِلَى رَبهَا ناظرة﴾ .
وَالثَّانِي: الِانْتِظَار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿لَا تَقولُوا رَاعنا وَقُولُوا انظرنا﴾، وَفِي النِّسَاء: ﴿واسمع وانظرنا﴾، وَفِي النَّمْل: ﴿فناظرة بِمَ يرجع المُرْسَلُونَ﴾، وَفِي يس: ﴿مَا ينظرُونَ إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة﴾، وَفِي الْحَدِيد: ﴿انظرونا نقتبس من نوركم﴾، وَفِي ص: ﴿وَمَا ينظر هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة﴾ .
وَالثَّالِث: التفكر وَالِاعْتِبَار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿انْظُرُوا إِلَى ثمره﴾، وَفِي يُونُس: ﴿قل انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض﴾، وَفِي عبس: ﴿فَلْينْظر الْإِنْسَان إِلَى طَعَامه﴾، وَفِي الغاشية: ﴿أَفلا ينظرُونَ إِلَى الْإِبِل: كَيفَ خلقت﴾، وَفِي الطارق: ﴿فَلْينْظر الْإِنْسَان مِم خلق﴾ ﴿١٢٧ / ب﴾ .
وَالرَّابِع: الرَّحْمَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿وَلَا ينظر إِلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة﴾ .

1 / 589