469

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
خَلفهم﴾، فإتيانه إيَّاهُم من قبل الدُّنْيَا بتزيين الْمعاصِي. وَمن قبل الْآخِرَة يَقُول لَهُم: إِنَّكُم لَا تبعثون. وَمثله فِي مَرْيَم: ﴿لَهُ مَا بَين أَيْدِينَا وَمَا خلفنا﴾، وَفِي حم السَّجْدَة: ﴿وقيضنا لَهُم قرناء فزينوا لَهُم مَا بَين أَيْديهم وَمَا خَلفهم﴾ .
وَالرَّابِع: الْقبل والبعد فِي الدُّنْيَا. وَمن قَوْله تَعَالَى فِي الْأَحْقَاف: ﴿وَقد خلت النّذر من بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه﴾، وَفِي حم السَّجْدَة: ﴿إِذْ جَاءَتْهُم الرُّسُل من بَين أَيْديهم وَمن خَلفهم﴾ ﴿وفيهَا﴾ (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِل من بَين يَدَيْهِ وَلَا من خَلفه) ﴿١١٧ / ب﴾ أَي: لم يكذبهُ قبله كتاب، وَلَا يَجِيء بعده كتاب يكذبهُ.
(٢٧٤ - بَاب المَاء)
المَاء: جَوْهَر سيال بِهِ قوام الْحَيَوَان، وَمَعَهُ يتَحَصَّل ريه. وَحده بَعضهم فَقَالَ: المَاء: جَوْهَر لطيف متخلخل سيال يطْلب بطبعه الْقَرار، يروي العطشان. وأصل المَاء: موه. وتصغيره: مويه. وَجمعه: مياه وأمواه. وَيُقَال فِي النِّسْبَة إِلَيْهِ مائي وماوي.

1 / 549