468

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
(" أَبْوَاب الْأَرْبَعَة ")
(٢٧٣ - مَا بَين أَيْديهم وَمَا خَلفهم)
مَا بَين أَيْديهم: هُوَ القدام. وَمَا خَلفهم: هُوَ الوراء وَالْخلف وَالْأَصْل معرفَة هَذَا بالذوات. وَقد يذكر فِي غير ذَلِك على سَبِيل الِاسْتِعَارَة.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَنه فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -
أَحدهَا: كَونه على حَقِيقَته الْمَعْرُوفَة فِي الذوات. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سبأ: ﴿أفلم يرَوا إِلَى مَا بَين أَيْديهم وَمَا خَلفهم من السَّمَاء وَالْأَرْض﴾، وَفِي يس: ﴿وَجَعَلنَا من بَين أَيْديهم سدا وَمن خَلفهم سدا﴾ .
وَالثَّانِي: مَا بَين أَيْديهم: مَا قبل خَلفهم. وَمَا خَلفهم: مَا بعد خَلفهم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿يعلم مَا بَين أَيْديهم وَمَا خَلفهم﴾ .
وَالثَّالِث: مَا بَين أَيْديهم: الْآخِرَة. وَمَا خَلفهم: الدُّنْيَا. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي الْأَعْرَاف]: (ثمَّ لآتينهم من بَين أَيْديهم وَمن

1 / 548