328

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
ضلال مُبين) ﴿وفيهَا﴾ (إِنَّا لنراها فِي ضلال مُبين) ﴿وفيهَا﴾ (إِنَّك لفي ضلالك الْقَدِيم﴾، وَفِي يس: ﴿إِنِّي إِذا لفي ضلال مُبين﴾، وَفِي الْمُؤمن ﴿وَمَا كيد الْكَافرين إِلَّا فِي ضلال﴾ .
وَالرَّابِع: الشَّقَاء. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سبأ: ﴿بل الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِالآخِرَة فِي الْعَذَاب والضلال الْبعيد﴾، (٨٣ / ب)، وَفِي الْقَمَر: ﴿إِنَّا إِذا لفي ضلال وسعر﴾ .
وَالْخَامِس: الْبطلَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْكَهْف: [﴿قل هَل ننبئكم بالأخسرين أعمالا﴾]، وَفِي سُورَة مُحَمَّد ﷺ: ﴿فَلَنْ يضل أَعْمَالهم﴾ .
وَالسَّادِس: الْخَطَأ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿يبين الله لكم أَن تضلوا﴾، وَفِي الْفرْقَان: ﴿إِن هم إِلَّا كالأنعام بل هم أضلّ سَبِيلا﴾، وَفِي الْأَحْزَاب: ﴿وَمن يعْص الله وَرَسُوله فقد ضل ضلالا مُبينًا﴾، وَفِي نون: ﴿[وغدوا على حرد قَادِرين] فَلَمَّا رأوها قَالُوا إِنَّا لضالون﴾ .
وَالسَّابِع: الْهَلَاك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة لُقْمَان: ﴿أئذا ضللنا فِي الأَرْض﴾، أَي: هلكنا وصرنا تُرَابا.

1 / 408