327

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
مِنْك. وضللت الْمَسْجِد وَالدَّار. إِذا لم تهتد لَهما. وَكَذَلِكَ كل شَيْء مُقيم لَا يَهْتَدِي لَهُ.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الضلال فِي الْقُرْآن على عشرَة أوجه:
أَحدهَا: الاستذلال فِي الحكم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿لهمت طَائِفَة مِنْهُم أَن يضلوك﴾ . نزلت فِي أَمر طعمة بن أُبَيْرِق. وَكَانَ قد سرق درعا وَتركهَا عِنْد يَهُودِيّ، فَلَمَّا رؤيت عِنْد الْيَهُودِيّ أحَال بهَا على طعمة. وَانْطَلق قوم طعمة إِلَى رَسُول الله ﷺ وسألوه أَن يُجَادِل عَن صَاحبهمْ لِئَلَّا يبرأ الْيَهُودِيّ. ويفتضح هُوَ. فهم رَسُول الله ﷺ أَن يفعل، فَنزلت هَذِه الْآيَة. وَمثلهَا قَوْله تَعَالَى فِي ص: ﴿وَلَا تتبع الْهوى فيضلك عَن سَبِيل الله﴾ .
وَالثَّانِي: الغواية. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يس: ﴿وَلَقَد أضلّ مِنْكُم جبلا كثيرا﴾، وَفِي الصافات: ﴿وَلَقَد ضل قبلهم أَكثر الْأَوَّلين﴾ .
وَالثَّالِث: الخسران. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُوسُف: (إِن أَبَانَا لفي

1 / 407