321

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
إِلَى مَوَاضِع فَيُقَال: ضرب فِي الأَرْض: إِذا سَار. وَفُلَان ضَارب. أَي: محترف (٨١ / ب) وَالضَّرْب الرجل الْخَفِيف الْجِسْم، وانشدوا:
(أَنا الرجل الضَّرْب الَّذِي تعرفونه ... خشَاش كرأس الْحَيَّة المتوقد)
وَالضَّرْب: الصِّنْف من الْأَشْيَاء. وَالضَّرْب بتحريك الرَّاء: الْعَسَل الغليظ. والضريبة: مَا يضْرب على الْإِنْسَان من جِزْيَة وَغَيرهَا. وأضرب فلَان عَن الْأَمر: كف، وَالضَّرْب: الْمثل.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الضَّرْب فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه:
أَحدهَا: السّير. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيل الله﴾، [وفيهَا]: ﴿وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْض﴾، وَفِي المزمل: ﴿وَآخَرُونَ يضْربُونَ فِي الأَرْض﴾
وَالثَّانِي: الضَّرْب بِالْيَدِ وبالآلة المستعملة بِالْيَدِ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿واضربوهن﴾، وَفِي الْأَنْفَال: ﴿فاضربوا فَوق الْأَعْنَاق واضربوا مِنْهُم كل بنان﴾، وَفِي سُورَة مُحَمَّد (عَلَيْهِ

1 / 401