320

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الضُّحَى فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه:
أَحدهَا: وَقت الضُّحَى. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي طه: ﴿وَأَن يحْشر النَّاس ضحى﴾، وَفِي النازعات: ﴿لم يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّة أَو ضحاها﴾ .
وَمثله: ﴿وَالضُّحَى وَاللَّيْل إِذا سجى﴾ .
وَالثَّانِي: جَمِيع النَّهَار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿أوأمن أهل الْقرى أَن يَأْتِيهم بأسنا ضحى (وهم يَلْعَبُونَ﴾﴾ .
وَالثَّالِث: حر الشَّمْس. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي طه]: ﴿وَأَنَّك لَا تظمأ فِيهَا وَلَا تضحى﴾، وَمثله: ﴿وَالشَّمْس وَضُحَاهَا﴾، أَي: وحرها.
وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: وَضُحَاهَا، أَي: ونهارها كُله. فعلى هَذَا تلْحق هَذِه الْآيَة بالقسم الَّذِي قبله.
(١٨٨ - بَاب الضَّرْب)
الأَصْل فِي الضَّرْب: الْجلد بِالسَّوْطِ وَمَا أشبهه. ثمَّ نقل بالاستعارة

1 / 400