711

وعن علي عليه السلام أنه قضى في جنين المرأة بعبد أو أمة، فأما ما روي من أن في الجنين غرة عبدا أو أمة أو فرسا، أو بغلا فإن هذه الزيادة ذكر العلماء أنها غير معروفة فلا تقبل، وسمى الجنين جنينا لاجتنانه في البطن وتواريه.

قال تعالى: {فلما جن عليه الليل}[الأنعام:76] أي واراه بظلمته وستره، وسميت الجن جنا لأنهم موارون، وسمي الترس مجنا لأنه يتوراى به.

وفي حديث علي عليه السلام أنه كتب إلى ابن عباس قلبت لابن عمك ظهر المجن، وهذه كلمة تضرب مثلا لكل من كان لصاحبه على مودة أو رعاية ثم حال عن ذلك، وسمي القلب جنانا لأنه في صدر يواريه، وسمي المجنون مجنونا؛ لأنه مستور الفهم مغلوب العقل، وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قضى بالغرة على العاقلة.

مخ ۷۱۵