859نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانفقاتل المؤمن وإن كان متعديا عليه بفعله فمكتوب عليه تعديه، والمقتولميت بأجله وإن كان ذائق تلك الموتة، فمتى يذوق تلك ويحهم وقدفارق الحياة وخرج من الدنيا.أفيذوقها في الآخرة أم يرده إلى الدنيا ليذيقه إياها بغير فعل بشر.وما الذي يفرق بين القِتْلَتين عندهم، وكلاهما سبب من البشر وإن كانامطيعا بأحدهما عاصيا بالآخر، فيما أنا سائلهم فأقول: ما تقولونفيمن أمرنا الله بقتلهم من المشركين حيث وجدناهم فقتلناهم - وقتلهملا محالة عقوبة لكفرهم -، أهم ميتون بآجالهم ويسمون ميتين، أممقتولون بغير آجالهم وغير مسمين ميتين.فإن قالوا: بل هم مقتولون بآجالهم ميتون به.قيل: فلم لا كان المقتول ظلما ميتا بأجله، وكلاهما مفادت نفسهبسبب من العبيد، وهب أن المطيع والعاصي مختلفان في الفعل كيفتختلف المفعول به في وصول الفعل إليه وإفاتة نفسه به.وإن قالوا: بل مقتولون بغير آجالهم غير ميتين به. لزمتهم الحجة منجهتين.2 / 339کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ