719نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانعيناه عمن أهمله طمعًا في إسلام غيره.وإذا كان رسول الله ﷺ بهذه المنزلة لايصوب الله له مع حسن رأيه، وجودة خاطره ما يراه صوابا حتىتأتيه الرسالة فيما يريد فعله، فمن بعده من المستحسنين والقائسين أبعدمن الصواب، وأقرب إلى العتاب فيما يحلون ويحرمون بآرائهم ونظرهم.وفي ذلك دليل أن كل شيء قاله الرسول ﷺ أوفعل فعله، أو أمر أمره، أو نهي نهى عنه لم يوجد فيه عن الله تعالى نكيرعليه فهو حق لم يأوِ فيه إلى هواه بلِ اتبع فيه ما أنزل إليه من ربه كانمتلوا في القرآن أو غير متلو بقوله: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢) صِرَاطِ اللَّهِ)، وبقوله: (إِن أَتًبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلي) .وبقوله: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤)وما يشاكل2 / 195کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ