615نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانبعقولها أم لم تعقله، ولو لم يكن في القرآن من الرد عليهم إلا هذه الآيةوحدها لكفتهم، فكيف وهو مملو بأمثالها بحمد الله ونعمته.ذكر القياس.(فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١١٤)إلى قوله: (عَذَابٌ أَلِيمٌ (١١٧)حجة في إبطال القياس واضحة لمن وفقه الله لفهمها، وأضرب عناللجاج والعناد، وما ألفته نفسه من حلاوة قياسه والتحريم به والتحليل.وذلك أنه ابتدأ الآية بالحث على كل ما رزقنا الله من الحلال.وأخبر أنها نعمة علينا وأمرنا بالشكر عليها، ثم فصل ما حرم منه2 / 90کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ