614نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانوما كان هذا سبيله فإن لم يكن زائدًا على بيوع الغرر والمخاطرات فهو مثلهاولا يجوز بيع عسلها قبل تحصيله منها، لأنه غير محاط به، ولأنهإذا بيع ما حواها وعسلها أخذ النحل من الثمن نصيبًا ففسد الجميع.ذكر المعتزلة.* * *قوله: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٩٣)حجة على المعتزلة والقدرية شديدة لجمعه بين المشيئة والإضلالوالهدى والسؤال عن العمل في آية واحدة، وهو قولنا الذي نقوله:إن الله ﷻ لو شاء لجعل الناس كلهم مؤمنين، ولكنه لميفعل فأضل قومًا فكفروا، وهدى قوما فآمنوا، فعذب الكافر بجنايتهوقد قضاها عليه بعدله، وأثاب المؤمن على إحسانه، وقد هداه إليهبفضله.وكل هذا حكم منتظم، وعدل شامل، وفضل بين عقلته الخليقة2 / 89کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ