552نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانبين المسكوت عنه والملفوظ به في التحريم حتى يكون من الله جلجلاله، أو رسوله ﷺ المفروض طاعته، أوجماعة المسلمين المعصومين من الخطأ - إِذْنٌ في جميع أحكامها كما ابتدأالملفوظ به المنصوص عليه بحكم التحريم، وكما ابتدأ الرسل بالمنعليهم، وباين بينهم وبين أشباههم المساوين في البشريةفخصهم بالرسالة، ثم لم يجعل حكم سائر المساوين لهم في الجنسأحكامهم في الرسالة، لأن أشبهوهم في الجنسية، فهلا يعتبر المعتبرأن الله ﷻ لما ابتدأ على لسان رسول الله - صلى الله عليهوسلم - بعض المتساويات في الأشباه، والمتفقات في الأغذية والأقواتبتحريم التزايد فيها كيف شاء لا معقب لحكمه لم يكن للناظر في سائرأشباهها أن يُسَوِّيَ بين أحكامها، كما لم يكن للمبعوثين إليهم أنيسووا بينهم وبين رسلهم في إبطال رسالتهم لأن أشبهوهم في البشرية.فهذا واضح لا إشكال فيه عند من شرح الله صدره، وَدَاله على أنللأشباه وإن اعتدلت في المثل، واتفقت في العنى لم يوجب بأنفسها اتفاقأحكامها في تناولها وحظرها، لأن اعتدال أنفسها اعتدال خِلْقة.وتناولها حكم عبادة وائتمار وانتهاء، فأحكام التناول منوطة بالمتعبدالآمر الناهي، غير مقتصر بها على اعتدال نفس تلك الأشباه، فمنوُفقَ لفهم هذا أغناه عن كثير من تطويل المطولين في نفي القياس.وَزَهَّده في سلك طريق القياسيين، وقرر عنده أن الأشياء متساويةالمنافع معتدلة معاني ما يلتمس من أنفسها، متقاربة الخلق قبل نظر2 / 24کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ