551نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانالكفار كيف أردوا رسالة الرسل، لأن رأوهم يشبهونهم في البشرية.فكان عندهم أن الشيئين إذا استويا في الشبه وجب أن يستويا في الحكم.وكان محالًا عندهم أن يكون بَشَرٌ وَبشَرٌ يرسل أحدهما، ويفضل بالرسالةعلى شبهه في الجنسية، فصدقتهم الرسل فيما ادعوا عليهم من مساواةالجنسية، وخالفوهم في إيجاب مساواة الجنسية مساواة الحكم فقالوالهم: (إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ) .ثم أكدوا ذلك بما أعلموهم أن ليس لأحد أن يحكم على غيره بحكمدون إطلاق الله إياه فقالوا: (وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) .فيقال لمثبتي القياس: ما أنكرنا منكم أن المسميات بتحريم التزايدفيها من الأنواع الستة مشابه من المسكوت عنه، ولكن إطباق الرسل علىأن متشابه الأشياء لا يوجب الجمع بين أحكامها، حاظر علينا أن نجمع2 / 23کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ