466

نبووات

النبوات

ایډیټر

عبد العزيز بن صالح الطويان

خپرندوی

أضواء السلف،الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠هـ/٢٠٠٠م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
فأتى هؤلاء١، فأثبتوا ما أثبته الفقهاء، وأهل الحديث من السحر، والكهانة، والكرامات.
تعريف المعجزة عند الأشاعرة
لكنْ: قيل لهم: فميزوا بين هذا، وبين المعجزات؟. فقالوا: لا فرق في نفس الجنس. وليس في جنس مقدورات الربّ ما يختصّ بالأنبياء. لكن جنس خرق العادة واحد، فهذا إذا اقترن بدعوى النبوة، وسَلِمَ عن المعارضة عند تحدي الرسول بالمثل، فهو دليلٌ٢.
فهي عندهم لم تدلّ؛ [لكونها] ٣ في نفسها وجنسها دليلًا٤. بل إذا

١ الأشاعرة.
٢ انظر: البيان للباقلاني ص ٩٤-٩٥، ٩٦. والإرشاد للجويني ص ٣١٩، ٣٢٨. وأصول الدين للبغدادي ص ١٧٤، ١٧٥. والمواقف للإيجي ص ٣٧٠. وشرح المقاصد للتفتازاني ٥/١١-١٢.
وانظر كلام شيخ الإسلام ﵀، وردّه عليهم في الجواب الصحيح ٦/٤٠٠، ٥٠٠. وفي هذا الكتاب النبوات ص ١٣٠١-١٣٠٢.
٣ في «ط»: لكونهم.
٤ قال الباقلاني في البيان ص٤٨: "إنّ المعجز ليس بمعجز لجنسه ونفسه، ولا لحدوثها، وإنّما يصير معجزًا للوجوه التي ذكرناها، ومنها التحدي، والاحتجاج) .

1 / 485