348

نبووات

النبوات

ایډیټر

عبد العزيز بن صالح الطويان

خپرندوی

أضواء السلف،الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠هـ/٢٠٠٠م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
تقرّب إليّ شبرًا تقرّبتُ إليه ذراعًا، ومن تقرّب إليّ ذراعًا تقرّبتُ إليه باعًا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة"١.
وجاء في تفسير اسمه الحنّان، المنّان: أنّ الحنّان: الذي يُقبل على من أعرض عنه.
معنى الحنان والمنان
والمنّان: الذي يجود بالنوال قبل السؤال٢.
وأيضًا: فمبدأ الحبّ والودّ منه، لكن اسمه الودود يجمع المعنَيَيْن؛ كما قال الوالبيّ عن ابن عبّاس: أنّه الحبيب٣؛ وذلك أنّه إذا كان يودّ عباده، فهو مستحقٌ لأن يودّه العباد بالضرورة. ولهذا من قال إنّه يُحبّ المؤمنين، قال: إنّهم يُحِبّونه؛ فإنّ كثيرًا من النّاس يقول إنّه محبوب، وهو

١ الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ٦٢٧٤١، كتاب التوحيد، باب ذكر النبي ﷺ وروايته عن ربه، و٦٢٦٩٤، كتاب التوحيد باب قوله تعالى: ﴿ويُحذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ﴾ [سورة آل عمران ٢٨]، باختلاف يسير في بعض الألفاظ.
ومسلم في صحيحه ٤٢٠٦٧-٢٠٦٨، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل الذكر والدعاء.
وأحمد في مسنده ٢٤١٣، ٣٤٠، ١٢٢.
٢ قال الأزهريّ في تهذيب اللغة ١٥٤٧١: "ومن صفات الله تعالى: المنّان؛ ومعناه: المعطي ابتداءً. ولله المنّة على عباده، ولا منّة لأحدٍ منهم عليه".
وانظر: أيضًا شأن الدعاء للخطّابيّ ص ١٠٠.
وهذا الأثر أورده القرطبي بدون عزو في كتاب: الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى - مخطوط - ق ٧٠أ. وفيه: أنّ أكينة بن عبد الله التميمي سمع علي بن أبي طالب يقول وقد سئل عن الحنّان المنّان، فذكره ...
وانظر: شرح حديث النزول لابن تيمية ص ٤٥٣، تعليق المحقق رقم ١٣، والفتاوى ٥٥٧٣، و١٦٢١٧.
٣ انظر: تفسير الطبريّ ١٥١٣٩.

1 / 365