365

د لنډیز څرګندونه چې له سیرت نه ځینې سترګې روښانوي

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

ولما خرج مولانا محمد والسادة على ما وضع لهم هم سنان لا رحمه الله بالغدر بهم وخرج من قبله من صنعاء النقيب الشقي سعدان لذلك إلى عمران، وبلغ الأمير أحمد بن محمد فخرج في نحو خمسمائة فارس وجمع رجاله ومنع من ذلك، وأنكره كما أخبرني من شهد [ق/245] ذلك، وقال سمع الأمير أحمد يقول: كفاني عار ما حصل في السيد عامر أو كما قال، وسلمهم الله تعالى، ولما صاروا إلى كوكبان تلقاهم الأمير أحمد بن محمد بالإعظام وعرف لهم حقهم، وجعل لهم موضعا خاصا في الحصن يسمى المنصور وأولادهم معهم، وهم: مولانا الإمام محمد وأخوه أحمد وأولادهم، والسيد العلامة صالح بن عبد الله الغرباني المعروف بابن مغل وأولاده، وأولاد إخوته، والسيد العلامة صارم الدين إبراهيم بن المهدي الجحافي القاسمي وهو أحد شيوخ الإمام عليه السلام، وولده السيد العلامة المهدي بن إبراهيم وأولاده، والسادة أهل المحرابي السيد العلامة عبد الله بن محمد المحرابي وإخوته وبعض السادة بني العبالي غيرالسيد العلامة القدوة جمال الدين علي بن صلاح العبالي فإنه حصل له من شهارة المحروسة مخرج صفته كما أخبرني الوالد السيد الفاضل محمد بن ناصر الغرباني أطال الله بقاه أنه خرج يعني السيد علي مع مولانا محمد والسادة إلى عند ابن المعافا إلى النجد، وكان أولادهم في قرية قصل وعليهم الحرس فاستأذن ابن الإمام في الوصول إليهم، فلما وصل إليهم اعتذر للرسم بأن معه كتب وديعة في العيازرة يجب عليه ردها، وهذا أخي يعني ابن عمه السيد الفاضل علي بن عبد الله العبالي مكاني حتى أعود وإن تحبوا يسير معي أحدكم فعلى ما ترون فأمنوه ومضى، وخلص ونجا ولم يكن له أولاد مع السادة إلا زوجته الشريفة الفاضلة الطاهرة فاطمة بنت أمير المؤمنين المنصور بالله رحمها الله.

قال الهادي بن أحمد الجليس الكوكباني وهو صهر السيد علي بن عبد الله والخاص بهم: أن حي السيد علي بن صلاح رضوان الله عليه أوقفه في الموضع الذي فرج الله عنه فيه، وقال: خفت من اغتيالكم ومن عبد الرحيم المحروم فاستأذنت الصنو علي بن عبد الله فرضي أن يكون عوضا عني، وأخفاني الفقيه أحمد بن مهيوب ليلتين ثم نقلني إلى بيت الشيخ واصل بن عدابة فلبثت عنده شهرين ونصف ثم أخرجني إلى بيت الشيخ جراد بن عثمان العاهمي، قال: وسار معنا نمر من حدود الأهنوم إلى عاهم ليلا وأنسنا في الطريق وخفنا من الناس، وبقينا عنده ليالي ثم أرسلنا إلى الإمام عليه السلام إلى برط، وكنا لديه وكذا الأمير حسن بن ناصر الغرباني احتال بخروجه بعض الأهنوم فيما بلغني ثم استجار بقوم ولحق بمولانا الإمام عليه السلام، وممن حبس في كوكبان عدة غيرهم [ق/246] وهم الفقيه صلاح بن صلاح بن عبد الله بن داود الشظبي، وكان أكثر الخطاب على يديه وغيرهم والشيخ عبد الله بن أحمد الحارثي والفقيه محمد بن سعيد المكتمي الظليمي والقاضي شمس الدين أحمد بن محمد السلفي وغيرهم، وخرج قبلهم من ثلاء بأشهر مولانا السيد العلامة شرف الدين الحسن بن شرف الدين بن صلاح كما تقدم من حصن ثلاء.

وأما أولاده وقرابته فخرجوا مع أولاد مولانا عليه السلام من شهارة، وصاروا إلى أبيهم في الموضع المذكور.

مخ ۸۱