362

د لنډیز څرګندونه چې له سیرت نه ځینې سترګې روښانوي

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

[تسليم شهارة وخروج محمد بن الإمام القاسم منها]

فصل: ولنرجع إلى أخبار شهارة المحروسة بالله فإنهم صبروا بعد خروج مولانا عليه السلام وأحربوا حروبا كثيرة [ق/244] وفي بعضها حصل بمولانا محمد صائبة رصاص وسلمه الله تعالى، ثم كاتبهم الأمير عبد الله بن المعافا فأجابوه فطمع فيهم فطاولوا عليه حتى اتهم نفسه وخواصه، وألقى الله في قلبه وقلوب خواصه العجم أن بقاءهم في شهارة والصبر عليهم لا يأمنون معه وثوب الإمام عليه السلام واستدراكهم.

مخ ۷۷