336

د لنډیز څرګندونه چې له سیرت نه ځینې سترګې روښانوي

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

فيا أنصار مولانا قعدتم .... فلا يرى لقعدتكم قيام

غفلتم بل رقدتم ثم نمتم .... فكم ذا تغفلون وكم تناموا

أجدوا في الجهاد فقد دعاكم .... إمام ما يقاس به إمام

إمام من بني المختار طابت .... أرومته وأنسله كرام

وبدر من بني الزهراء تجلى .... فزال بنور غرته الظلام

فنحمد ربنا إذ قام فينا .... ألاح السر وهو بنا غلام

فجزاه الإله جنان خلد .... يحيا حين يدخلها سلام

وتفرق الأعوان، وقل المعوان، قال الشيخ سعيد بن راشد القميحي النهمي رحمه الله: فما كان نجد في القبيلة بيتا واحدا أو اثنين ممن يحفظنا من شدة الخوف حتى أنكرتنا المعارف، وفرقتنا المخاوف، وتطير بأهل الحق الجاهلون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

قال الشيخ محمد بن حسن[دشيلة]: فما قدرنا على غير البكاء والله المستعان، ثم كان ما كان من تسليم حصن ثلاء وقد تقدم حصن مدع وعفار، وكان في حصن عولي سيدنا العلامة المهدي بن أحمد الرحمي أحد مشائخ مولانا عليه السلام فغلبه الرتبة وهم من أهله كما رأيت منقولا من خط الإمام عليه السلام، وتعنتوه وطلبوه خطا من الإمام عليه السلام أنهم يسلمون الحصن وأنهم أهل الوفاء، وعرف الإمام ذلك وفعله لهم لخلاص القاضي المهدي رحمه الله ولا أدري أين صار رحمه الله بعد خروجه من الحصن المذكور.

مخ ۴۵