275

د لنډیز څرګندونه چې له سیرت نه ځینې سترګې روښانوي

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

ژانرونه

أخبرني القاضي شهاب الدين أحمد بن عبد الرحيم بن أبي الرجال أنه وصلهم قبل قيام مولانا عليه السلام وهم في ظفار داود لزيارة المشهد المقدس المنصور من شبام كوكبان فاتفق في تلك الأيام حرب ما بين عيال أسد وبني علي من بني زهير في شوابة، قال: فلما رأى ذلك رأيته يهتز ويفرح ويظهر سرورا فقلنا له: يا سيد مالك من نفع بما تراه؟ قال: فرحت حيث يوجد في الزيدية من يقدر على هذا الحرب مع شدة الظلمة وإذلالهم للمسلمين فحيث يوجد مثل هؤلاء فهم نصرة إن شاء الله لقائم حق أو كما قال.

ويروى أن الأمير أحمد بن محمد ندم على تمكين العجم من السيد عامر وأن الوزير حسن لا رحمه الله أنب سنانا وخطأه وأظهر البراءة من فعله.

وأخبرني من سمع أن الأمير عبد الله بن المعافا أخبر أنه سمع الوزير يلوم سنانا [ق/182] على المثلة بالسيد عامر ويلعنه ويتبرأ من فعله، قال: فأرسل من ينظر كيف القضية فوجد السيد في حبس سنان حيا فعرف إنما يفعل الوزير إلا بما أمره الأمير وإنما يتستروا للعامة قاتلهم الله أنى يؤفكون، {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم} {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} .

مخ ۵۲۴