أرى النصر معقودا برايتك الصغرى
فسر وافتح الدنيا فأنت بها أحرى
ومنها:
يمينك فيها اليمن واليسر في اليسرى
فبشرى لمن يرجو الندا منهما البشرى
توفي بالموصل سنة تسع وسبعين وخمسمائة.
(وشاذلة: بلد بالمغرب، وهي بالذال منها السيد أبو إسحاق الشاذلي أستاذ الطائفة الشاذلية من صوفية الإسكندرية، وفيهم يقول أبو العباس بن عطاء:
تمسك بحب الشاذلية تلق ما
تروم فحقق ذاك منهم وحصل
ولا تعدون عيناك منهم فإنهم
شموس هدى في أعين المتأمل
"قاموس").
الشاشي: نسبة إلى شاش بشينين معجمتين بينهما ألف مدينة وراء نهر سيحون في أرض الترك، إليها ينسب الإمام أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي، الكبير الفقيه الشافعي المجدي الأصولي اللغوي الشاعر إمام عصره بلا مدافعة ولم يكن للشافعية بما وراء النهر مثله في وقته، أخذ عن ابن سريج ورحل إلى خراسان والعراق، والشام والثغور وسار ذكره في البلاد، روى عن محمد بن جرير الطبري وأقرانه، ولم يثبت ابن الصلاح ملاقاته لابن سريج. قال: مات ابن سريج قبل دخول القفال بغداد فأخذ عن أبي الليث الشاووشي عن ابن سريج، وعنه الحفاظ: الحاكم أبو عبد الله، وابن منده أبو عبد الله وأبو عبد الرحم?ن السلمي، وغيرهم، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء وله مصنفات وهو والد القاسم صاحب كتاب "التقريب" الذي ينقل عنه الإمام الغزالي، وقيل: إن كتاب "التقريب" لأبي بكر الشاشي لا لولده القاسم، والشك في ذلك يقال: قال صاحب "التقريب"، وأما قول أبي حامد الغزالي في كتاب الرهن. قال أبو القاسم فغلطوه وقالوا: صوابه القاسم القفال توفي سنة ست وثلاثين وثلثمائة.
مخ ۴۰۹