نسبه
النسبة إلى المواضع والبلدان
السيوطي: نسبة إلى سيوط بالضم وضم التحتانية، وسكون الواو ثم طاء مهملة ويقال فيه أيضا: أسيوط بضم الهمزة، وسكون السين.
قال في "القاموس" قرية بصعيد مصر، انتهى. إليها ينسب الإمام ذو العلوم النافعة، والتصانيف الجامعة، الحافظ المتفنن جلال الدين أبو الفضل عبد الرحم?ن بن أبي بكر بن عثمان الأسيوطي الفقيه الشافعي الأصولي، ولد ليلة الأحد مستهل شهر رجب سنة تسع بتقديم التاء وأربعين وثمانمائة، ونشأ فحفظ القرآن ثم "المنهاج" للنووي و"الألفية" و"العمدة" وأخذ النحو والمعاني والبيان على الشيخ تقي الدين الشمني، والتفسير والأصول عن العلامة فخر الدين الكافيحي والفقه عن شيخ الإسلام الإمام البلقيني، وعن شيخ الإسلام شرف الدين المناوي، قال ابن فهد في مشيخته: أمعن النظر في النحو وطالع فيه كتبا شتى، وعلق به تعليقات ومسائل ونتج عليه باستنباطات وتخريجات، ثم طلب الحديث فسمع من شيوخ وقته، وحفاظ وقته، وبرع في العلوم وتميز وطار اسمه، واشتهر صيته وصنف في كثير من العلوم حتى زادت مؤلفاته على أربعمائة، وبلغني أنه كان بينه وبين كل من الشمس الجوهري، والحافظ السخاوي وحشة ومنافرة، وأنه عمل في كل واحد منها تصنيفا وكان يدعي الاجتهاد، وأنه المجدد على رأس القرن التاسع، ويصرح بذلك حتى في كتبه ويشيع على من أنكر عليه ذلك ومات سمر ليلة الجمعة تاسع عشر جمادى الأولى سنة أحد عشرة وتسعمائة.
حرف الشين المعجمة
الشاتاني: نسبة إلى شاتان كتثنية الشاة المعروفة بلد بنواحي ديار بكر إليها ينسب أبو علي الحسن بن سعيد بن عبد الله بن بندر الشاتاني الملقب علم الدين. كان فقيها، غلب عليه الشعر واشتهر، وأجاد فيه. قال ابن خلكان: نزل الموصل واستوطنها، وترك بلده، وكان يتردد من الموصل إلى بغداد، وكان الوزير أبو الفضل بن هبيرة، كثير الإقبال عليه والإكرام له، وذكره العماد الكاتب في "الخريدة" وأورد له أشعارا، فقال يمدح صلاح الدين بقصيدة أولها:
مخ ۴۰۸