السنجاري: نسبة إلى سنجار بالكسر وسكون النون وفتح الجيم ثم ألف، ثم راء مهملة، بلد مشهور على ثلاثة أيام من الموصل، إليها ينسب أبو السعادات أسعد بن يحيى بن موسى بن منصور السلمي السنجاري، الفقيه الشافعي الشاعر المنعوت بالبهاء كان فقيها ومتكلما في الخلاف إلا أنه غلب عليه الشعر، وأجاد فيه واشتهر به وخدم به الملوك وأخذ جوائزهم وطاف البلاد، وله ديوان في مجلد كبير ومن شعره:
ومهفهف حلو الشمائل فاتر ال
حاظ فيه طاعة وعقوق
وقف الرحيق على مراشف ثغره
فجرى به من خده راووق
سدت محاسنه على عشاقه
سبل السلو فما إليه طريق
وانقطع عنه بعض أصحابه فسير إليه البهاء يعتبه لانقطاعه، فكتب إليه بيتي الحريري:
لا تزر من تحب في كل شهر
غير يوم ولا تزده عليه
فاجتلاء الهلال في الشهر يوما
ثم لا تنظر العيون إليه
فكتب إليه البهاء من نظمه:
إذا حققت من حل ودادا
فزره ولا تخف منه ملالا
وكن كالشمس تطلع كل يوم
ولا تك في زيارته هلالا
وتوسط شيخنا القاضي شهاب الدين أحمد بن عمر المزجد، متع الله بحياته، فقال:
مخ ۳۹۱