621

نهایت مرام

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

العد الذي هو فرد ويغفل عن كونه فردا ، ولا شيء من المقومات كذلك ، فلا شيء من الزوجية والفردية بذاتي.

ب : الزوجية والفردية يقالان على الأعداد المختلفة بالنوع ، فلو كانتا ذاتيتين لبعض ما يدخل فيهما لكانتا ذاتيتين لجميع ما يدخل فيهما ، إذ لا مزية للبعض على البعض ، لكن ماهية كل عدد متحقق متحصلة في الأذهان وموجودة في الأعيان ، من دون هذين الوصفين ، فلا يكونان ذاتيين.

** الثاني :

ذلك معلوم من مفهوميهما ، فإن مفهوم الزوجية «الانقسام بمتساويين في العدد» ، ومفهوم الفردية «عدم الانقسام بمتساويين» ، وهذا أمر عدمي.

وقد توهم بعضهم أن التقابل بينهما تقابل التضاد. فإن عنى ذلك ومفهوم الفردية ما قلناه فهو سهو. وإن عنى ذلك ، ومفهوم الفردية أنها كيفية ثبوتية باعتبارها يمتنع الشيء من قبول الانقسام بمتساويين ، كان تكلفا لا دليل عليه.

وأيضا فإنا إنما نسمي مثل هذا الشيء فردا لا باعتبار كيفيته المانعة من الانقسام ، بل باعتبار عدم قبول الانقسام بمتساويين ؛ لأن الناس يسمون الثلاثة فردا ، وإن لم يخطر ببالهم تلك الكيفية ، بل باعتبار أنها لا تنقسم بمتساويين.

بقي هنا اشكال ، وهو أن الزوجية اذا جعلت انقساما بمتساويين ، كانت من باب الانفعال ، فكيف جعلت كيفية أخرى مقابلة لها. وكذا الفردية إذا كانت عدم الانقسام بمتساويين كيف تجعل كيفية للعدد ، والأعدام ليست كيفيات وجودية.

مخ ۶۲۸