620

نهایت مرام

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

** تذنيب :

الطبائع ، ومنها ما هو بحسب التكلف ، فإن الإنسان لا يفعل كل شيء يميل طبعه إليه ، وحينئذ يتعذر الاستدلال بفعل الإنسان على خلقه ، لجواز أن يكون ذلك الفعل الصادر عنه تكلفيا.

أما الحيوانات ما عداه فإن أفعالها في الأكثر صادرة عنها بحسب طباعها ، حيث ليس لها عقل دافع ولا حياء مانع ، إلا في النادر. فأمكن الاستدلال بأفعالها على أخلاقها ، فإذا عرفت أخلاقها تتبعوا (1) تلك الأشكال المقارنة لتلك الأخلاق ؛ لأن المقتضي للخلق والأخلاق هو القوة المزاجية.

فقلت على ظنهم : إن الخلقة الفلانية يقارنها الخلق الفلاني ، فإذا رأوا في الإنسان تلك الخلقة استدلوا بها على خلقه ، وهذا هو مبدأ علم الفراسة.

** المسألة الحادية عشرة : في خواص العدد

العلم المشتمل على شرح ذلك بالاستقصاء ، وذكر رسومها هو علم «الأرتماطيقي» (2)، لكن هنا بحثان :

** الأول :

** أ:

مخ ۶۲۷