444

د نيهایت ايجاز په سيرت کې د حجاز اوسېدونکی

نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز

خپرندوی

دار الذخائر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ

د خپرونکي ځای

القاهرة

ژانرونه
Prophetic biography
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
* وفيها قدم وفد طيء (فى خمسة عشر نفرا) يقدمهم سيدهم: زيد الخيل، وقبيصة بن الأسود (من بنى نبهان) فأسلموا، وسمّاه رسول الله ﷺ زيد الخير، وأقطع له بئرا وأرضين معها وكتب له بذلك، ومات في مرجعه.
* وفي هذه السنة كانت حجة الوداع، وتسمى حجة الإسلام.
وسميت حجة الوداع لأن النبى ﷺ خطب الناس فيها وأوصاهم، وقال: «لعلكم لا ترونى بعد عامى هذا» وودّعهم.
واختلف: هل كان ﷺ فيها مفردا أو قارنا أو متمتعا، قال النووي: والصحيح أنه كان أولا مفردا، ثم أحرم بالعمرة بعد، وأدخلها علي الحج، فصار قارنا؛ فمن روى الإفراد فهو الأصل، أو القران اعتمد اخر الأمرين، أو التمتاع: أراد التمتاع اللغوي، وهو الانتفاع والارتفاق، وبه تنتظم الأحاديث.
وذلك أن النبى ﷺ خرج حاجّا لخمس وعشرين من ذى القعدة سنة عشر، وكان معه من أشراف الناس جماعة، ومائة من الإبل عريا، ودخل مكة يوم الأحد لأربع خلون من ذى الحجة.
وعن ابن عباس قال: خرج رسول الله ﷺ من بيته متدهنا مترجلا «١»، حتى أتى ذا الحليفة، وأحرم في ثوبين من نسج «صحار» «٢»: إزار ورداء، وخرج بنسائه جميعا، فدخل مسجد ذى الحليفة، فصلّى ركعتين، ثم ركب ناقته القصواء فلما استوت على ظهر البيداء أهلّ بالحج، ودخل ﷺ مكة نهارا على راحلته، حتى انتهى إلى البيت، فلما رأى البيت رفع يديه فوقع زمام «٣» ناقته، فأخذه بشماله، فبدأ بالطواف بالبيت قبل الصلاة، ولم يستلم من الأركان إلا اليمانيّ والأسود، ورمل رسول الله ﷺ من الحجر إلى الحجر في الأشواط الثلاثة،

(١) مترجلا: ماشيا على الرجل، من ترجّل الرجل: إذا مشى راجلا.
(٢) صحار (بالضم): هضبة عمان، مما يلى الجبل.
(٣) زمام الناقة: خطامها.

1 / 396