1

نبراس فی تاریخ

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

لراله الد الله كحد رسول الله

صلي الله نعالى عله وسلمم الله الكم الحتو

الحمد للهمالك الملك ومؤتيه، ومنيزعه ممن يشاء ومعنيه ، ومعز من لشاء من عباده ومدنيه ، ومذل من يشاء مهم ومقصه ، الملك الحق في الدنيا والاخرة بوم بخشاه الملوك وتريجيه ، المتفرد برداء الكبرياء ، الذي بقصم من نازعه رداءه أو يدعيه، المخصوص بالغظمة التى هي فوق كل عظمه على ما يقتضيه رب العزة تى حسام سلطانها سابق من ينتضيه . دي الجلال رالاكرام ، الذي أجرى المالك والمملوك على ما يقدره فيها وبقضيه ، والصلاة على سيد ولد ادم محمد امينه على وحيه ومؤد به ، المنتهض بأمر الله العظيم وموفيه ، والقائم بما لظهر الله به الدين القيم ويعليه ، الذى آتاه الله الكتاب والحكمة والملك العظيم وارثا حده ابراهيم ذ هو سيد بننه ، وجعل الخلافة في أهل بيته وهم حلائف الأرض فيما ينصر الدين ويحميه ، صاحب المقام المحمود يوم يكون كل أحد مرتهنا يما فيه ، وصاحب الحوض المورود يوم تدبى الشمس من الخلق ومهم من يلحمه العرق إلجاما واشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى فيه ، صلى الله عليه صلاة تيسر المزيد اصاحبها وتسنيه ، وعلى آله وصحبه السارعين الى مايؤثره ويرضيه .

ارا بعر فان المقام المولوي الأجلي السلطابي الملكى الكاملى سلطان الاسلام والمسلمين ناصر الدنيا والدين ، عز الملوك والسلاطين ، ولي العهد الذي لم تزل مخايل الملك لائحة بين عينيه مد كان في المهد ظهير أمير المؤمنين ، السامي الجناب

مخ ۱